أحد أحلى وأروع وأمتع النعم التي أعطاها لنا الله هو صوتنا الداخلي...
همس القلب
حديث الروح
لعلي أقول هو أهم ما نحتاجه في الحياة حتى نكون ما خلقنا لأجله
المسألة هي كيف نسمع هذا الصوت؟ كيف نجده؟ كيف نقويه ؟
لعلي أجبت عن بعض هذه الأسئلة في مقالي السابق، وما أود طرحه هنا شيء آخر مهم
عندما نكون صادقين مطمئنين مخلصين لهمس الروح، تبدأ تتجلى لنا أحلاما رائعة جملية
نبدأ ندرك ما الذي نريده بالفعل
المسألة تطورية تدريجية
والروح الصادقة مطمئنة، فلا تقلق إن غامرت أو تجرأت اكثر مما اعتادت عليه
ولا تكترث بالحدود والحواجز وقوانين الطبيعة (المسلم بها)
الروح الصادقة يسكنها الإيمان ويدفئها ويقويها
ولعلي أكتب مقالي هذا بعدما أذهلني جمال وإيمان وصدق نبي الله زكريا عليه السلام (كما في سورة مريم)
إذ سأل الله الولد وهو يقول لله أعلم أني شيخ كبير، وأعلم أن زوجي لا تنجب .... فهب لي يا رب ولدا
المنطق والعقل يقولان أن أحدا في مثل وضعه، من المستحيل أن يولد له ولد
لكن الإيمان ونور الله المتجلي في الروح الصادقة يجعلانها تتمنى وتسأل وتحلم مهما كان حديث العقل
احلم
اجلم بصدق وحب وإيمان
وتجرأ وكن ملبيا لصوت قلبك
احلم بجنون
وكن ما تريد أن تكون
لكن الإيمان ونور الله المتجلي في الروح الصادقة يجعلانها تتمنى وتسأل وتحلم مهما كان حديث العقل
احلم
اجلم بصدق وحب وإيمان
وتجرأ وكن ملبيا لصوت قلبك
احلم بجنون
وكن ما تريد أن تكون

This comment has been removed by the author.
ReplyDelete