قد تؤمن في داخلك بهدف ما
بشيء جميل تود أن تحققه
انت تحبه وتستمع به
توده ان يكون جزءا من واقعك
تنوي حصوله، وتسأل الله بحب وصدق وتسليم
لا تتعلق
لا تستعجل
لا تمل
في صندوق أمنياتك، الذي وضعته عند الله، أمان كثيرة
كلها أمانة عنده ... وهو خير الحافظين
وأنت مطمئن
هكذا يكون الطموح والحلم والأمل
وقد تمر الأيام ولا يكتب لك ما شئت، ولا يتحقق لك ما أردت
فيعتريك شيء من الضيق أو الانزعاج
وعلى كثرة حبك للأمنية، قد يزيد ضيقك أو يقل
وأنت مع هذه المشاعر، تتفاعل بهدوء وسلام
لا تعاندها
لا تكبتها
لا تضخمها
تسمح لها بالمرور
تسمح لها بأن تكون
ومع أنك قد تحاول أن تفهم أين الخلل وما السبب - وقد يفيد هذا- إلا أنك ممكن أن تصل لجواب "لا أدري"
وفعلا أنت لا تدري
وقد يريد الله لي ولك ألا ندري
وقد يكون من غير المهم أن تدري
المهم، ان تؤمن وتستسلم وتتقبل
"لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا"
قد لا تدري أبدأ... لا بأس
لا تمعن في التفكير
كن هذا الإنسان الرباني الجميل الطاهر
كن أنت
قد فعلت ما عليك
فاجعل البافي لله
مالك السماوات والأرض
This comment has been removed by the author.
ReplyDelete