أدرك ان الله دائماً معي٬ وفي. يكفيني بقربه ولطفه ووصاله.
وقد خبرت أن كفاية الله لها أوجه عدة . منها أن يصرف عيني وقلبي لما بين يدي. فأجده كثيرا وفيرا ... يكفيني ويرضيني ويغنيني. حتى إذا شعرت بكل الغنى زادني من فضله وآتاني المزيد.
ومن كفاية الله لعبده أنه يأتيه بالخير من حيث لا يدري٬ وفي الوقت المناسب تماماً. في الحقيقة٬ يذهلني كرم الله وحسن توقيته. يا الله! يصيب ولا يخيب.
و لكفاية الله وجه ثالث وهي في هدايته للعبد أن يسير في طريق ما أو أن يسعى سعياً يؤدي به إلى الخير ... عاجلا كان أم آجلا.
علينا ألا نحسب أن ما لدينا من علم وتجارب وعلاقات هي الكفاية.
إنما الكفاية في معرفة أن كل هذا أصلاً من بحر كرم الله وكفايته لنا.
هو الكافي
هو الكافي
No comments:
Post a Comment